مابال العناوين التي تعصلج في ذاكرتي بعد أن أنتهي من الكتابة ، فاضطر إلى اختيار المفردات البلهاء : غياب – انتظار – الطب … الفستق!
، أو تلك المزدوجة الساذجة : النداء الأخير – أنا والعطر … الطفولة والأطفال !
من أين يأتي الأدباء بعناوين عبقرية لاتمتُّ لكتاباتهم بصلة ؟