هيَ : اففففف . ياريتني رجّال !
هيَ الأُخرى : ليش ؟
: عشان كل شي عندهم .. سواقة .. طلعات .. كشتات .. سهرات .. سفر فردي / جماعي .
: طيب حتى احنا بنطلع ونسهر ونسافر .
: بس هم مايحتاجوا يستأذنوا على الرايحة والجاية ، ومافي حد يحاسبهم على كل نهفة ويراقب تصرفاتهم ..
: إلا ربنا بيحاسبهم ..
: يوووه لاتغيري الموضوع . قصدي حتى أهاليهم مالهم عليهم سلطة مو زينا مخنوقين !
: طيب ؟
: وكمان لما يجي الواحد يتزوج عنده فرصة يغير وياخدله أربعة .. مش زينا محكورين في واحد !
: بنت !
: وكمان ماوراه مسؤولية غير يشتغل ويجيب أغراض .. أما الخيبة على حرمته ماغير تحمل وتولد وتنظف وتغسل وترتب وتطبخ وتنفخ .
: يعني ايش تحط رجل على رجل أحسن ؟
: لا . تطلع تتسوق وتزور صحباتها تشوف الدنيا . وبعدين عمرك شفتي رجال بيعمل ليلة رومانسية لزوجته ؟ دايماً هي اللي تفكر كيف ترضيه وهو ( حبيبي ولا على باله شوقي إليه ) !
( فاصل . أذان )
: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً . شوفي أكيد هي ماعرفتله لأن مو كل الرجال يجو بطريقة وحدة.
: وشوفيهم لما يتعزموا مايحتاجوا 5 ساعات عشان يجهزوا ، وأصلاً حتى لو احتاجوا مافي حد يقولهم يلا خلصونا. وماحتلاقي واحد يتكلم على صاحبه انو لابس نفس لبس المرة الماضية . وكمان مو مضطرين يلبسوا كعوب عشان يزيد طولهم !
: هي المشكلة في الكعب ؟ بلاش منه !
: وبعدين معاك أجيك يمين تجيني شمال ؟ المهم ياريتني رجال .
: طيب بس من ناحية أخرى احنا مرتاحين . هم يسوقوا في الحر والقُرّ ، وهم اللي يجيبوا أغراض ، وهم اللي يروحوا يشتغلوا .
: ايوه واحنا اللي نقعد على أعصابنا في أي طلعة لأنو حيجي ياخدنا بعد شوية، واحنا اللي مانسافر ولا نكشت إلا مع رجال .
: يعني تطلعي لوحدك ؟
: لا مع صحباتي .
: ومين حيشعل لك الجمر وينصب لك الخيمة ويشيل عنك ؟
: احنا يعني مين . ناقصين ايد ولا رجل ؟
: لا ناقصين دلال !
:يوووه جبتك ياعبد المعين . برضو ياريتني رجال ..
: تصدقي وأنا كمان ياريتني رجال ، بس تعرفي ليه ؟
: ليه ؟
: عشان ألحق الصلاة مع الجماعة في المسجد !
..
.
.
راااااائع الحُوارّ !
وَكلُ الروعةِ في نهايتهِ ()
أجدتِ يا صديقه رسم الخِتَامْ وقطع كُلُ حديثٍ بعدهُ
إن الله حكيمٌ في خلقهِ الخلقْ ..
حكيمٌ في جعلِنَا إناثاً ..
وحكيمٌ في جعلهِمْ ذكُوراً !
الحمدُ لله أولاً وأخراً ، وضع الموازين القسط فلم يظلم أحد .
لاإله إلا الله : )
مجيئك يعني لي الكثير .. شكراً لـ ودّك