بلَغت من الوجع حداً أصابها بخفّة و رقّة بالغتين ، جعلت خطواتها لاتكاد تلمس الأرض ..
وبدت وهي تحمل متعلّقاتها وكأنها تمسك بورقة ،
وشرعت تهاتف من لم تكن لتهاتفهم في ظروف أخرى ،
وتسكب مشاعرها بإسراف على غير العادة ،
وهي تبتسم برقة انتحاريّة !
بلَغت من الوجع حداً أصابها بخفّة و رقّة بالغتين ، جعلت خطواتها لاتكاد تلمس الأرض ..
وبدت وهي تحمل متعلّقاتها وكأنها تمسك بورقة ،
وشرعت تهاتف من لم تكن لتهاتفهم في ظروف أخرى ،
وتسكب مشاعرها بإسراف على غير العادة ،
وهي تبتسم برقة انتحاريّة !